العودة إلى البحث
السؤال

كيف استخدم المسلمون مصنع الورق الذي غنموه في معركة طلاس أثناء حكم أبي العباس السفاح، وهل كانت تلك المرة الأولى التي يكتب فيها القرآن بالرسم الحديث، وكيف كُتب القرآن في العهد العثماني وهل كان على ورقٍ يشبه ورق عصرنا أم مختلف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تطورت صناعة الورق في الحضارة الإسلامية بعد معركة طلاس عام 751م، التي أدت إلى نقل صناعة الورق الصيني للمسلمين. أنتج المسلمون الورق في سمرقند ثم بغداد والمغرب ومصر، ومنهم انتقلت إلى أوروبا.

كان للقرآن الكريم اهتمام كبير من قبل المسلمين في جميع العصور، فتم جمعه في عهد أبي بكر وعثمان، وطُورَتْ الكتابة والخط العربي للعناية به ونشره، وساهم علماء اللغة في تطوير علامات الضبط والإعجام لحفظه من اللحن والتحريف.

تفوقت تركيا في الخط العربي، وأنشأت مدارس لتعليمه، وطورت أنواعاً جديدة من الخطوط. المصاحف كُتبت على رق الغزال أو الورق (الكاغد)، واستمر الاهتمام بكتابة المصحف وطباعته مع التزام قواعد الرسم العثماني.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
4235
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي