نزول القرآن وجمعه
251 سؤالًا
ما هي أول سورة نزلت كاملة؟
هل يجوز طبع مصحف دون علامات الأرباع، أو تغييرها، وهل كان لتقسيم الحجاج بن يوسف الثقفي أي مرجعية عن الرسول صلى الله عليه وسلم، أو صحابته؟
هل يؤخذ بقول الصحابي دليلاً في الاستشهاد عند عدم وجود نص من القرآن والسنة، وما هي شروط الأخذ به، مع بيان الأدلة الشرعية والرد على ما ورد من شبهات حول ذلك، مثل: "تكاد تسقط عليكم حجارة من السماء، أقول قال الله ورسوله وتقولون قال أبو بكر وعمر" وذم الذين اتخذوا أحبارهم أربابًا من دون الله؟
ما سبب وجود اختلاف في قراءة كلمة واحدة في سورة الزخرف آية 19 بين قراءة ورش والقراءات الأخرى، بالرغم من أن القرآن محفوظ من التحريف؟
هل توجد قراءة قرآنية للآية {وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لَا غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَكُمْ} بلفظ "وإني جَوْرٌ لكم"؟
هل يدل ترك النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه لأمر على عدم جواز فعله؟
كيف يمكن الرد على من يرى القرآن والسنة باطلين، مستنداً على حجج مثل ركاكة الأحاديث، وتكرار الآيات لأسباب شخصية، ونزول القرآن بدون تنقيط، وتدوين الأحاديث بعد فترة طويلة، بالإضافة إلى الاختلافات الطائفية والتكفير المتبادل؟
ما حكم قراءة القرآن من مصحف حروفه ملونة، أو من مصحف يكون فيه لفظ الجلالة باللون الأحمر؟
هل الآيات التي نسخت كانت مكتوبة في اللوح المحفوظ، أم أن اللوح المحفوظ مكتوب فيه القرآن الموجود بين أيدينا فقط، وهل مصحف أبي قرآن يتلى رغم أنه كان يتعبد به حتى بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم؟
كيف يمكن التوفيق بين آية النسخ "مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ" وبين ما يُقال عن أكل الداجن لآية الرجم دون أن تُنسخ أو يأتي ما هو خير منها؟
هل أمر الرسول عليه الصلاة والسلام بجمع القرآن؟
هل الرسالة التي تفيد بتحريف آية من القرآن في أحد التطبيقات كاذبة، أم أنها صادقة وحفظ القرآن يكون بتنبيه الناس، أم أن للآية الكريمة "إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون" تفسيرًا مختلفًا؟
هل يصح تجزئة الآيات عند كتابتها بهذا الشكل لتسهيل حفظ القرآن الكريم؟
هل يشترط أن تكون كل القراءات القرآنية واردة عن الرسول صلى الله عليه وسلم، أم أن بعضها قد يكون اجتهاداً من العلماء، وكيف ينسجم ذلك مع حفظ القرآن؟ وهل هذا يعني أن القراءات التي هي اجتهادات هي مجرد تعبير عن معنى القرآن، وما الحكم فيمن يقول بذلك؟
ما حكم قراءة المصحف الملون بحدود كل جزء بلون مختلف دون تلوين الآيات؟
كيف نوفّق بين القولين المختلفين حول كون البسملة آية من الفاتحة، وبين كون القرآن الكريم محفوظًا من الزيادة والنقصان؟
هل يجوز نشر برنامج مصحف لم يقرأ كاملاً خشية أن يحتوي على كلمات مكتوبة بطريقة خاطئة؟
هل العقل مصدر للعقيدة مع الكتاب والسنة، ولماذا استخدم ابن تيمية العقل للرد على الجهمية في كتابه "بيان تلبيس الجهمية"؟
لماذا لا تُعتمد قراءات القرآن المنقولة بالآحاد رغم ثبوتها عن النبي صلى الله عليه وسلم، ومخالفتها للغة أو النص أحياناً؟ ولماذا اعتمدها بعض الفقهاء في استنباط الأحكام إذا لم تكن قرآناً؟ ولماذا لا تُقرأ القراءة المشهورة في الصلاة رغم صحتها عن النبي صلى الله عليه وسلم وموافقتها للغة والنص وشهرتها بين القراء؟
لماذا يوجد اختلاف في عدد آيات القرآن الكريم، وهل كان يفترض ألا يكون هذا الاختلاف؟
ما هو وجه الاختلاف بين نسخ القرآن المطبوعة بخصوص الكلمات: (وأوصى - ووصى) في سورة البقرة، و(يرتد - يرتدد) في سورة المائدة، وما تفسير ذلك مع الأخذ في الاعتبار الآية: "وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا"؟
ماذا أفعل عندما أجد آية مكتوبة بطريقة تخالف حفظي لها، وهل يجب علي تنبيه كاتبها، أو التحقق من صحة كتابتها بالروايات كلها؟
هل كل القراءات الشاذة كانت تعتبر قرآنًا في العصر الأول؟
هل تختلف القراءات العشر المتواترة في المعنى، خاصةً في الآية: (قال ربي يعلم القول في السماء والأرض وهو السميع العليم) و (قل ربي يعلم القول في السماء والأرض وهو السميع العليم)؟