هل الآيات التي نسخت كانت مكتوبة في اللوح المحفوظ، أم أن اللوح المحفوظ مكتوب فيه القرآن الموجود بين أيدينا فقط، وهل مصحف أبي قرآن يتلى رغم أنه كان يتعبد به حتى بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
القرآن الكريم مكتوب كله في اللوح المحفوظ، بما في ذلك الناسخ والمنسوخ، كما يدل على ذلك قوله تعالى: "بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ". وقد فسر ابن عباس وغيره "يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب" بأنها تشمل الناسخ والمنسوخ، وكل ذلك في أم الكتاب. أما مصاحف الصحابة الفردية، كمصحف أبي بن كعب، فهي لم تكن مطابقة للمصحف الإمام الذي أجمعت عليه الأمة، وقد تضمنت قراءات شاذة أو آحاديّات أو تفسيرات، ولم تعتمدها الأمة في القراءة. ودعوى أن سورتي والحفد من القرآن غير مسلم بها، وكتابة أبي لها في مصحفه لا تدل على قرآنيتها، فالقرآن لا يثبت إلا بالتواتر.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/132819
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 132819
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي