العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين آية النسخ "مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ" وبين ما يُقال عن أكل الداجن لآية الرجم دون أن تُنسخ أو يأتي ما هو خير منها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

آية الرجم نُسخ لفظها وبقي حكمها، وقد رجم النبي صلى الله عليه وسلم ورجم الصحابة بعده. أكد عمر بن الخطاب ذلك، وبيّن أن آية الرجم كانت مما أُنزل على النبي صلى الله عليه وسلم. لا علاقة لأكل الداجن للصحيفة بمسألة نسخ آية الرجم، فقد حدث ذلك بعد نسخها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
129092
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي