العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن الاستدلال على الرجم بآية منسوخة وترك الآية المثبتة، وما هو الدليل من القرآن أو السنة على أن الرسول صلى الله عليه وسلم رجم بعد نسخ آية الرجم، وهل قول الصحابي حجة من القرآن أو السنة، وما الرأي في قول عائشة في إرضاع الكبير؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز للمسلم التجرؤ على أحكام الشرع، وحد الرجم ثابت بالكتاب للزاني المحصن، وآية سورة النور (الجلد مائة جلدة) مخصصة لغير المحصن، وآية الرجم نُسخت تلاوتها وبقي حكمها، وقد ثبت أن الرجم وقع بعد نزول سورة النور. وقول عمر بن الخطاب وعائشة رضي الله عنهما في هذه المسائل هو نقل للوحي وليس مجرد رأي شخصي.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
20911
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي