نزول القرآن وجمعه
251 سؤالًا
هل يعتمد الإمام أبو عمرو البصري في عدِّ الآي على العد المدني الأول عن الإمام أبي جعفر المدني، أم على عدِّ بلده (العد البصري)؟ وهل الراجح في الإخفاء الشفوي للميم والإقلاب هو إطباق الشفتين مع تضعيف الاعتماد عليهما أم الفرجة؟
هل آية الكرسي هي آية واحدة أم الآيات الثلاث المتتالية، وهل تصح قراءة أذكار النوم دون وضع اليدين على الفم والمسح؟
هل يجوز لغويًا كتابة "ربي" بدل "رب"، ولماذا كُتبت في القرآن بـ "رب" وليس "ربي"؟
لماذا حذفت ألف "باءوا" في قوله تعالى (باءو بغضب) في سورة البقرة؟
هل انتهت حكمة القراءات المتعددة بانتهاء اللهجات العربية كما نقل عن السلف كالباقلاني والطحاوي وابن عبد البر؟
كيف يمكن الجمع بين قراءتي "ما كان لنبي أن يُغل" و"يَغل" في سورة آل عمران، حيث تغير إحدى القراءات معنى الكلمة من فاعل إلى مفعول به، وكيف يمكن تفسير هذه الاختلافات في القراءات التي تغير المعنى، مع العلم أن القرآن يفترض أنه محفوظ ولا يتغير؟
هل يرجع اختلاف كلمة "يرونهم" و"ترونهم" في الآية 12 من سورة آل عمران إلى اختلاف روايات القراءات، مثل رواية ورش عن نافع ورواية حفص، وهل توجد فروقات أخرى؟
هل تعدد قراءات القرآن الكريم يعتبر تحريفاً له؟
كيف حدث اختلاف في كلمات بعض نسخ القرآن بين المشرق والمغرب العربي رغم أن القرآن كُتب على لغة قريش وتم حرق ما عداها في عهد الخليفة عثمان؟
هل أوحى الملك جبريل بالآيات للرسول أكثر من مرة، وهل هذا سبب تعدد الروايات القرآنية؟
كيف أبعد نفسي عن ارتكاب المعاصي بالقرآن؟
ما حكم تصميم مجاني لمواقع ومنتديات يظهر فيه المصحف الشريف ويتم تقليب صفحاته بالخطأ إلى اليمين بدلاً من اليسار؟ وهل يترتب على ذلك إثم؟
هل كتابة القرآن باليد عمل جيد للتقرب إلى الله، أم أن هناك عملاً أفضل يمكن أن يُستفاد منه الناس؟
هل نُسخ حكم إمساك الزانيات في البيوت فقط، أم نُسخ كل الآية بما في ذلك اشتراط شهادة أربعة لإقامة الحد، وهل لا تزال ضرورة شهادة أربعة قائمة لتنفيذ الحد؟
لماذا اختص الله القرآن بالحفظ دون التوراة والإنجيل؟
هل نَسْخُ التوجه إلى قبلة المسجد الأقصى ليس فيه نسخ، لكونه نسخًا لحكم لا يُدرى هل فَعَلَه النبي صلى الله عليه وسلم باجتهاده أم بأمر الله، لأن الوحي غير محصور في القرآن؟
هل حفظ القرآن الكريم بالمعنى فقط، وليس بحفظ كلماته كاملة، كما يدل عليه ذهاب ستة أحرف من الأحرف السبعة وبقاء حرف واحد، وفقاً للآية الكريمة: "إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ"؟
هل يجوز للعلماء القياس والاجتهاد في قراءة القرآن، وإلحاق اجتهادهم بالسند المتواتر، وهل وقع ذلك منهم؟
هل شرح الرسول للقرآن كان مرتبطًا بزمانه وقابلًا للتغير، أم كان شاملًا لكل زمان ومكان وغير قابل للاجتهاد، وهل شرح القرآن كاملاً لأصحابه، وكيف شرح الآيات العلمية التي لم تُكتشف إلا حديثًا؟
هل يُعد آثمًا من أنكر آية رجم الشيخ والشيخة، أو قول أبي موسى الأشعري "إنا كنا نقرأ سورة نشبهها ببراءة في الطول"؟
هل القرآن الكريم كتاب جامع لكل ما ورد في الكتب السماوية السابقة، وشامل لكل زمان ومكان؟
هل أجمع علماء المسلمين من فقهاء ومفسرين ومحدِّثين على أن القرآن قد سقطت منه آيات وسور، وأن المصحف العثماني ناقص، أم أجمعوا على أن المصحف العثماني حاوٍ للقرآن بأكمله ولم يُسقط منه شيء؟ وما حكم من أنكر ذلك؟
ماهي أكثر صفة من صفات القرآن الكريم ورودا ولماذا؟
أين ومتى كُتب وأين يوجد أقدم مصحف يعود لعهد عثمان بن عفان رضي الله عنه؟