العودة إلى البحث
السؤال

هل شرح الرسول للقرآن كان مرتبطًا بزمانه وقابلًا للتغير، أم كان شاملًا لكل زمان ومكان وغير قابل للاجتهاد، وهل شرح القرآن كاملاً لأصحابه، وكيف شرح الآيات العلمية التي لم تُكتشف إلا حديثًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم يحتَج الناس في زمن النبي صلى الله عليه وسلم إلى القرآن؛ لأنهم شاهدوا نزول الوحي وعايشوا الأحداث والوقائع، وكانوا فصحاء يفهمون دلالات الألفاظ وأساليب اللغة، وعلى الفطرة السليمة، ولمعايشتهم النبي صلى الله عليه وسلم. وقد كان تفسير النبي عمليًا في حياته، وقلَّ أن يفسر بالقول، ثم لم يفسر القرآن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولا في عهد الخلفاء الراشدين تفسيرًا شاملًا لكل دلالاته، لكون معانيه تتجدد في كل زمان ومكان.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
88331
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي