هل فُسّر القرآن الكريم بالكامل أم لا تزال بعض آياته بحاجة إلى تفسير؟
يهدف إلى توضيح كلام الله وبيان المراد منه، ويتغير هذا التوضيح باختلاف الناس وأزمانهم وأماكنهم وتخصصاتهم. القرآن الكريم، كونه آخر وحي السماء، يحمل معاني متعددة وأوجهًا كثيرة، مما يجعل كل عصر يكتشف تفسيرًا جديدًا لآياته. وقد ذكر الشوكاني عن علي بن أبي طالب أن "القرآن حمال ذو وجوه"، وعن أبي الدرداء "لا تفقه كل حتى ترى القرآن وجوهاً". وهذا دليل على إعجازه وصلاحه لكل زمان ومكان. فمثلاً، الآية "ويخلق ما لا تعلمون" فسرها القدامى بما لم تره عين ولا سمعته أذن، وفسرها المعاصرون بأنواع المراكب الحديثة، وكلا التفسيرين صحيح. لا يمكن القول إن تفسير القرآن قد انتهى نهائياً، بل يظل يتجدد وفق الضوابط الشرعية، وكل عصر يفسره بما يناسبه، كما فعل مجاهد مع ابن عباس.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/97792
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 97792
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي