المعنى والتفسير
972 سؤالًا
ما حكم الاستماع إلى القرآن الكريم مصحوباً بالترجمة، وما حكم الاستماع إلى الترجمة منفردة؟
هل النعجة في الآية: "إِنَّ هَٰذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ" تعني الزوجة أم النعجة من الحيوانات، بناءً على تفسيرات السعدي والطبري والقرطبي؟
هل بولس المذكور في القرآن الكريم في سورة يس: "إذ أرسلنا إليهم اثنين فكذبوهما فعززنا بثالث" هو نفسه شاؤول الطرسوسي الذي حرف المسيحية؟
إذا كانت الإفسادتان المذكورتان في سورة الإسراء قد حدثتا وانتهتا، فكيف يمكن تفسير ما يفعله اليهود حالياً من إفساد في الأرض في ضوء قوله تعالى: (وإن عدتم عدنا)، وهل يمكن اعتبار أفعالهم الحالية ليست إفساداً طالما أن الإفسادتين قد وقعتا؟
هل قوله تعالى: (فإنك بأعيننا)، موجه للبشر، أم للرسول صلى الله عليه وسلم فقط؟
هل تعني الآية الكريمة: ﴿قُلْ إِن ضَلَلْتُ فَإِنَّمَا أَضِلُّ عَلَىٰ نَفْسِي وَإِنِ اهْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ﴾، احتمالية ضلال النبي صلى الله عليه وسلم ومن تبعه؟
كيف يمكن للمسلم أن يطمئن قلبه ويزيل الشكوك حول وجود الله وصحة الإسلام، خاصةً مع وجود وساوس تشكك في كون هذه الأمة على صواب دون غيرها، وتساؤلات حول طبيعة نزول القرآن والقراءات المتعددة، مع الأخذ في الاعتبار طلب نبي الله رؤية الله ليطمئن قلبه؟
هل الحجج المذكورة -حول التفريق بين من سمع وهو راض وغير راض، وقياسًا على تارك الصلاة كسلًا، وانتشار الفيديوهات المسيئة، وأن ناقل الكفر ليس بكافر، وصعوبة التكفير- تُبرئ الذمة أمام الله تعالى، أم يجب الأخذ بظاهر النص القرآني "إنكم إذا مثلهم" والحديث "فمن تركها فقد كفر"؟
ما الحكمة من ورود كلمة "وراء" في القرآن الكريم بمعنى "أمام" في آيات مثل: (مِن وَرَائِهِ جَهَنَّمُ وَيُسْقَى مِن مَّاءٍ صَدِيدٍ) و (وَكَانَ وَرَاءَهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا)؟
لماذا اختص الله بني إسرائيل بالآية: (مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ)؟
ما حكم ذكر النسب أو الانتساب إلى البلدان عند التعريف بالنفس، وهل هو من السنة أم من التفاخر المذموم؟
ما هي أقوال أهل العلم في كيفية تحقيق تقوى الله حق تقاته كما جاء في قوله تعالى: "يأيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته"؟
هل دبر الله ليوسف الكذب والخداع والتلاعب بالأدلة للحصول على مُراده، وذلك في قوله تعالى: "وَكَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ"؟
هل يجوز استخدام الآية: "وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم" لتبرير سياسة طرد المتطوعين غير النشطين من فريق تطوعي؟
هل الحكمة المذكورة في الآية الكريمة: (يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ) مقصورة على الأنبياء فقط؟
لماذا يخاطب القرآنُ الرجالَ غالبًا دون النساء؟
كيف يُجمع بين الآية الكريمة: (وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها) وتفسيرها بأنهم لو ماتوا لكانوا في النار، والآية الكريمة: (وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً)؟
ما هو توجيه كلمة "مِنْ" في الآية: "رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي" (إبراهيم/37)؛ لا سيما أن إسماعيل كان وحيد إبراهيم حين وُضع عند الكعبة؟
لماذا ذُكِر في الآية 146 من سورة البقرة: (الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ)، ولم يُذكر "كما يعرفون أنفسهم"؟
هل يجوز تفسير "العرف" في آية: (خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين) بأنه عرف العصر، مع العلم أن بعض الأحكام الفقهية مبنية على العرف كنفقة المرأة، واعتبار ما هو عرفًا سفرًا في قوله تعالى: (ومن كان مريضًا أو على سفر)؟
كيف يمكن فهم العلاقة بين قصص الأنبياء (آدم، بني إسرائيل، إبراهيم) في الجزء الأول من سورة البقرة والأحكام والتشريعات في الجزء الثاني منها، خاصة مع آية "لله مافي السموات ومافي الأرض وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله"؟
هل تعتبر كلمة "الصابئون" في الآية 69 من سورة المائدة خطأً نحويًا، ولماذا جاءت "الصابئين" في سورة الحج الآية 17، وهل توجد كتب ترد على هذه الشبهات وما هي؟
ما تفسير "قضباً" في قوله تعالى: "وعنباً وقضباً" بسورة عبس، وهل هو نبات الجت -البرسيم الحجازي-؟
لماذا لم يخرج أهل الكهف حسني المظهر بعد هذه المدة الطويلة، مع أنهم فتية آمنوا بالله تعالى، كما جاء في قوله تعالى: (لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا)؟