العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن للمسلم أن يطمئن قلبه ويزيل الشكوك حول وجود الله وصحة الإسلام، خاصةً مع وجود وساوس تشكك في كون هذه الأمة على صواب دون غيرها، وتساؤلات حول طبيعة نزول القرآن والقراءات المتعددة، مع الأخذ في الاعتبار طلب نبي الله رؤية الله ليطمئن قلبه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تُعدّ الوسوسة، التي يهجم على القلب بغير اختيار الإنسان ويَكرهها العبد، علامة على صريح ، بخلاف الشك الذي هو نقيض اليقين. وقد سأل بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن وجود وساوس في أنفسهم، فأجابهم النبي صلى الله عليه وسلم بأن "ذاك صريح الإيمان".

يُنصح باجتناب الاسترسال مع هذه الوساوس، ويجب السؤال عمّا يشكل في أمور لطلب اليقين. والقراءات للقرآن متواترة من النبي صلى الله عليه وسلم، وتعددها تيسير على الأمة، ولا تشكل أي تعارض في المعنى.

سؤال الخليل إبراهيم عليه السلام ربه ليطمئن قلبه، لم يكن عن شك في قدرة الله، بل عن كيفية الإحياء ليزداد يقينًا وينتقل من علم اليقين إلى عين اليقين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
164978
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي