لماذا ذُكِر في الآية 146 من سورة البقرة: (الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ)، ولم يُذكر "كما يعرفون أنفسهم"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ذكر الله تعالى أن أهل الكتاب يعرفون النبي صلى الله عليه وسلم كما يعرفون أبناءهم، والحكمة في ذلك أن الرجل يعرف تفاصيل حياة ابنه ومراحلها أكثر مما يعرفه عن نفسه، لأنه لا يشهد نفسه في كل مراحل حياته . وقد ذكر الطبري عن أهل المدينة أن أهل الكتاب ممن أسلموا قالوا: "والله لنحن أعرف به من أبنائنا، من أجل الصفة والنعت الذي نجده في الكتاب، وأما أبناؤنا فلا ندري ما أحدث النساء". ويرى القرطبي وابن عاشور أن تخصيص الأبناء يعود لشدة تعلق الآباء بهم، وكثرة رؤيتهم، مما يجعل معرفتهم راسخة ومتمكنة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5686
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 5686
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي