هل يجوز استخدام الآية: "وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم" لتبرير سياسة طرد المتطوعين غير النشطين من فريق تطوعي؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الآية (وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ) تبين أن الله غني عن الخلق، فمن استقام آمن لنفسه، ومن حاد عن الصراط، فإن الله قادر على أن يأتي بقوم آخرين أطوع منه، ويفعلون ما أمروا به ولا يبخلون. واستخدام هذه الآية في سياق ذم من ترك فريقًا معينًا هو تكلف مذموم وتسرع، وقول على الله بغير علم، لأن أعمال هذا الفريق اجتهادية، وقد يكون تاركهم أبر وأتقى، أو تركهم لأمر مباح، وقطع القائمين على الفريق بأن من تركهم قد تولى بالمعنى المذموم، وتزكيتهم لأنفسهم، هو تألي على الله وقول عليه بغير علم، كما أنه يثير العداوة والبغضاء بين المسلمين، ويضع الآيات في غير موضعها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3868
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 3868
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي