العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى قوله تعالى: "وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله"، ومن هم المقصودون بهذه الآية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذا المقطع من الآية الكريمة "وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَلا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ" جاء في سياق الأمر بقتال الكفار الذين طغوا وأخرجوا المسلمين من ديارهم. ومعناها: قاتلوا المشركين حتى لا يُفتَن مسلم عن دينه، ولا يبقى شرك أو ظلم أو صد عن سبيل الله، ويكون دين الله هو الظاهر، وتكون الحرية للناس في اختيار أديانهم. فإذا اختاروا البقاء على دينهم كانوا تحت حماية ، وإن اختاروا الإسلام فلهم ما للمسلمين وعليهم ما عليهم. و"فإن انتهوا" عن وقتال المؤمنين، فكفوا عنهم، ومن قاتلهم بعد ذلك فهو الظالم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
69774
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي