المعنى والتفسير
972 سؤالًا
هل توجد آيات في القرآن تدل على الحمل بأنثى أو ذكر؟
كيف يمكن زيادة حب القرآن في القلب، والتحصين من وساوس الشيطان التي قد تؤدي إلى الملل أو النفور منه؟
هل الخطاب في قوله تعالى: (وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا) خاص بالرسول صلى الله عليه وسلم، أم يشمل أمته كذلك؟
لماذا حُرمت القصص الإباحية وأُبيحت قراءة تفاسير القرآن كـ"التفسير المحيط" على الرغم من اشتمالها على ألفاظ قد تُعدّ "ماجنة" أو "هجينة" لم ترد عن الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم؟
هل يدخل في معنى الآية 75 من سورة النحل (ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلًا عَبْدًا مَّمْلُوكًا لَّا يَقْدِرُ عَلَىٰ شَىْءٍۢ وَمَن رَّزَقْنَٰهُ مِنَّا رِزْقًا حَسَنًا فَهُوَ يُنفِقُ مِنْهُ سِرًّا وَجَهْرًا ۖ هَلْ يَسْتَوُۥنَ ۚ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ) أن من يعيش بقناعة الفقير يزداد فقرًا، ومن يعيش بقناعة الغني يزداد غنى، وأن الفقير لا يدخر فقناعته هي التي أوصلته لكونه لا يقدر على شيء، فما صحة هذا الكلام؟
ما هو التفسير الصحيح للآية الأولى من سورة التحريم، مع وجود تفسيرين مختلفين لها في تفسيري الجلالين وابن كثير، واللذان يعتمدان على قصتين مختلفتين من السنة؟
من هي صفورة، أو صافورية، أو صفوريا، أو صفورا، وهل هي ابنة النبي شعيب عليه السلام؟
كيف علم الرجل الذي حاور صاحبه أن خلق الإنسان يمر بمراحل التراب ثم النطفة ثم التسوية رجلًا، قبل نزول القرآن الكريم؟
ما طريقة وكيفية ضم الجناح لتخفيف الخوف، وهل ذلك خاص بموسى أم لكل شخص، كما ورد في قوله تعالى: "واضمم إليك جناحك من الرهب"؟
هل اختلف العلماء في تفسير "الصراط المستقيم" الوارد في سورة الفاتحة بأنه صراط الدنيا أم صراط الآخرة، وما هو الراجح في ذلك؟
ألا يضعف ذكر النوم بعد السنة، وهو من العام بعد الخاص، المعنى المقصود في الآية الكريمة: ﴿اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ﴾، وما الحكمة من ذلك؟
هل يجوز للقارئ لآية (يَوْمَ هُم بَارِزُونَ ۖ لَا يَخْفَىٰ عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ ۚ لِّمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ۖ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ) أن يقرأها "لمن الملك اليوم... الملك اليوم لله الواحد القهار"؟
لماذا خصّ الله تعالى الجباه في قوله تعالى: "يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ" التوبة/25، ولم يخصّ الوجوه؟
ما معنى "ولا تنسوا الفضل بينكم" في سورة البقرة، وما علاقتها بالآيات التي قبلها وبعدها؟
لماذا اختلفت خاتمة دعاء عيسى عليه السلام في سورة المائدة: (إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ ۖ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ)، عن خاتمة دعاء إبراهيم عليه السلام في سورة إبراهيم: (وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ)، ولماذا دعا إبراهيم بهذا الدعاء للكفار؟
حكم كتابة أو شرح معاني كلمات في صفحات المصحف ؟
هل الشمس والقمر تُعدّان من آيات الله في قوله تعالى: {قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ}، وما هو ضابط آياته التي يحرم الاستهزاء بها؟
ألا يوجد أسلوب أبسط لإيصال المعنى من تكرار "بيوت" في الآية: "لَّيْسَ عَلَى الْأَعْمَىٰ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلَا عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ أَن تَأْكُلُوا مِن بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوَالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خَالَاتِكُمْ أَوْ مَا مَلَكْتُم مَّفَاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ ۚ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَأْكُلُوا جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًا ۚ فَإِذَا دَخَلْتُم بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً ۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ"، وما هو الإعجاز البلاغي فيها؟
لماذا تستعمل "ما" بدلاً من "من" في بعض آيات القرآن الكريم، مع أن المعنى المقصود هو ذاته، وما الفائدة من هذا التفريق؟
ما الحكمة من ذكر العدد "سبعين" في قوله تعالى: "استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم"؟
هل يوصى بكتاب "حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن" للشيخ محمد الأمين بن عبد الله الأُرمي العلوي الهرري؟
ما إعراب "اللام" في "لَتَعُودُنَّ" في الآية 13 من سورة إبراهيم؟
كيف يمكن التوفيق بين نزول آية "وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا" في أبي بكر الصديق عند إسلام والديه، وبين الروايات التي تفيد بإسلام أبي قحافة عام الفتح، مع العلم أن السورة مكية؟
ما معنى "ولذكر الله أكبر" وهل يعني أن الذكر أفضل من الصلاة مع أن الصلاة أعظم ذكر؟ ولماذا يفرق الله بينهما؟