العودة إلى البحث
السؤال

هل يدخل في معنى الآية 75 من سورة النحل (ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلًا عَبْدًا مَّمْلُوكًا لَّا يَقْدِرُ عَلَىٰ شَىْءٍۢ وَمَن رَّزَقْنَٰهُ مِنَّا رِزْقًا حَسَنًا فَهُوَ يُنفِقُ مِنْهُ سِرًّا وَجَهْرًا ۖ هَلْ يَسْتَوُۥنَ ۚ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ) أن من يعيش بقناعة الفقير يزداد فقرًا، ومن يعيش بقناعة الغني يزداد غنى، وأن الفقير لا يدخر فقناعته هي التي أوصلته لكونه لا يقدر على شيء، فما صحة هذا الكلام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الآية 75 من سورة النحل يتجه إلى قولين: الأول، وهو الأرجح، أنها مثل ضربه الله تعالى لنفسه وللأوثان، فالله مالك كل شيء ورازقه، بينما الأوثان لا تملك شيئًا، مما يدل على بطلان . الثاني، أنها مثل للكافر الذي لا ينفق في سبيل الله والمؤمن المنفق، وأن القادر على الخير أفضل من العاجز عنه. الآية لا تتناول المعنى الوارد في السؤال، وإن كان المؤمن القوي خير من المؤمن ، وعليه أن يجتنب العجز ويحرص على ما ينفعه ويستعين بالله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
4337
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي