العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن فهم الآية: (ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا عَبْدًا مَمْلُوكًا لَا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَمَنْ رَزَقْنَاهُ مِنَّا رِزْقًا حَسَنًا فَهُوَ يُنْفِقُ مِنْهُ سِرًّا وَجَهْرًا هَلْ يَسْتَوُونَ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ) مع مبدأ الإسلام بعدم التفريق بين السيد والمسود؟ وهل يغض حديث حامل المسك ونافخ الكير من قيمة نافخ الكير رغم أن عمله حلال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الآية 75 من سورة النحل جاءت لبيان عدم مساواة الله الخالق القادر لآلهة الكفار العاجزة، وتضرب مثلًا للتفريق بين عبد مملوك لا يملك شيئًا، وحرٍّ واسع الرزق ينفق سرًّا وجهرًا، لتدل على أن المشركين يساوون العاجز بالله القادر. أما الحديث المتفق عليه عن الجليس الصالح والجليس السوء، فهو مثال لتقريب تأثير الصحبة، كحامل المسك الذي يعطي الرائحة الطيبة، ونافخ الكير الذي يؤذي. وكلاهما من باب ضرب الأمثال لتقريب المعاني وتوضيحها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
178828
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي