العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين حديث "سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ" الوارد في صحيح البخاري، وبين حديث عائشة في صحيح مسلم الذي تذكر فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم لعن وسب رجلين، ثم بيّن لها أنه اشترط على ربه قائلاً: "اللَّهُمَّ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ فَأَي الْمُسْلِمِينَ لَعَنْتُهُ أَوْ سَبَبْتُهُ فَاجْعَلْهُ لَهُ زَكَاةً وَأَجْرًا"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على المسلم حمل أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم على أحسن المحامل، لما يليق بمقامه، كما ورد عن علي وابن مسعود. والجمع بين قوله صلى الله عليه وسلم: "اللهم إنما أنا بشر فأي المسلمين لعنته أو سببته فاجعله له زكاة وأجرًا"، وكون السب دون حق محرم، يكون بأن السب المنهي عنه هو السب بغير حق، أما السب بحق، كسب الأشرار، فليس بمنهي عنه، وهو المقصود في . والجمع بين الأحاديث المتعارضة من اختصاص العلماء الجامعين بين الحديث ، ولا يجوز لغير العالم الخوض في تضعيف الأحاديث الصحيحة لعدم فهمه، فهذا الحديث ثابت في صحيح البخاري ومسلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
130239
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي