العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم السب عند الغضب والاستغفار بعده، وهل تُكتب سيئة؟ وهل الصحابة الذين سبوا المشركين كانوا يأثمون أم يؤجرون؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سب آلهة المشركين جائز، بل هو طاعة، إلا إذا ترتبت عليه مفسدة أعظم؛ لقوله تعالى: "وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ". وقد بيّن الرازي وابن الجوزي أن النهي عن سب آلهة المشركين يكون إذا أدى ذلك إلى سب الله ورسوله، أو تنفيرهم عن قبول . أما ما فعله عمر رضي الله عنه في رده على أبي سفيان، فلم يترتب عليه مفسدة، وكان مأجورًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
193482
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي