لماذا تستعمل "ما" بدلاً من "من" في بعض آيات القرآن الكريم، مع أن المعنى المقصود هو ذاته، وما الفائدة من هذا التفريق؟
"ما" من الأدوات التي تحتمل عدة معانٍ في اللغة العربية، ومنها أن تأتي بمعنى "مَن"، وهو ما ذهب إليه بعض العلماء مستشهدين بآيات قرآنية مثل: ﴿وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى﴾ و﴿وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا﴾، أي "ومَن خلق" و"ومَن بناها". ويرى فريق آخر أنها تؤول بمعنى المصدر، مثل "صنيعك" في قولك: "بلغني ما صنعتَ".
ويرى بعض الباحثين أن "ما" تقع على ذوات ما لا يعقل وعلى صفات من يعقل، بينما "مَن" تختص بالعقلاء. أهل أشاروا إلى أن "ما" أتت بمعنى "مَن" وجوزوا وجه المصدرية أيضاً.
من الناحية البلاغية، يأتي استخدام "ما" بدلاً من "مَن" لتفخيم المعنى أو إرادة الوصفية التفخيمية. وقد فصّل ابن القيم في ذلك، موضحًا أن القسم بـ"ما" في آيات مثل ﴿وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا﴾ يُعظم المقسَم به من حيث أفعاله الدالة على عظمته وقدرته، لا مجرد ذاته.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4415
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 4415
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي