العودة إلى البحث
السؤال

لماذا حُرمت القصص الإباحية وأُبيحت قراءة تفاسير القرآن كـ"التفسير المحيط" على الرغم من اشتمالها على ألفاظ قد تُعدّ "ماجنة" أو "هجينة" لم ترد عن الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يحرم على المسلم قراءة القصص الإباحية لما فيها من فسق ومنكر وتصوير وتخيل للفاحشة، أما ما في كتب من شواهد شعرية لبيان معاني الكلمات القرآنية فلا حرج فيه، فقد استمع ابن عباس لشعر ابن أبي ربيعة واستشهد به.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
156643
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي