العودة إلى البحث
السؤال

هل تجوز رواية ونشر قصة للنبي صلى الله عليه وسلم بصيغة (يُروى) إذا لم يكن لها إسناد، وهل ينطبق الحكم نفسه على قصص الصحابة والتابعين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

رؤيا النبي صلى الله عليه وسلم في القصة المشار إليها هي رؤيا منامية، لا تتعلق بمسائل ، وهي من باب الترغيب والترهيب وذكر الحكايات، ويمكن التساهل في ذكرها بصيغة التمريض (روي) ونحوها؛ لأنه لا يترتب عليها حكم شرعي. وقد تساهل بعض أهل العلم في ذلك حتى فيما يستنكر من الروايات.

وقد نقل الدكتور حمزة المليباري أن الأئمة النقاد التزموا بترك رواية الوضاعين والكذابين، بينما تساهل آخرون في جمع الموضوعات والغرائب، مما جعل الإمام أحمد يقول: "ثلاثة علوم لا أصل لها: ، والتاريخ، والملاحم".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
163949
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي