المعنى والتفسير
972 سؤالًا
كيف يمكن التوفيق بين الروايتين اللتين أخرجهما الترمذي بشأن نزول سورة الروم، حيث تشير إحداهما إلى نزولها بمكة، والأخرى إلى نزولها بعد غزوة بدر؟
لماذا طلب موسى عليه السلام حل عقدة "من" لسانه بدلاً من حل عقدة لسانه كله، مع علمه بأن الله تعالى قال له: (قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى)؟
ما الحكمة من ابتداء أول نداء للمؤمنين في القرآن، وتحديدًا في سورة البقرة، بالأمر القرآني: (يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا واسمعوا وللكافرين عذاب أليم)، بدلًا من أمر آخر؟ وهل يُعد ذلك من جماليات الآية؟
هل نزلت المائدة من السماء أم لا، وما هو الرأي الراجح في ذلك؟
هل "الذين ظلموا" في الآية 47 من سورة الطور يختلفون عن "المكذبين" المذكورين في الآية 11 من نفس السورة، وما معنى "دون ذلك" الواردة في الآية 47؟
لماذا يحذف القرآن حرف "الياء" من أواخر بعض الكلمات مثل "يسرِ" و"قومِ" و"ربِ"؟
هل يجوز قراءة القرآن دون فهم معانيه؟
كيف يمكن التوفيق بين نسيان النبي -صلى الله عليه وسلم- لبعض القرآن الوارد في صحيحَي البخاري ومسلم، وبين قوله تعالى: {سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسَى إِلاَّ مَا شَاءَ اللَّه}، وهل صحيح أن نسيانه كان قبل نزول الآية فقط؟
هل وصف الحور العين بـ "بيض مكنون" يعني لونًا أبيض مصفرًا، وهل يتناقض هذا التفسير مع وصف بياضهن كاللؤلؤ؟
هل الناسخ والمنسوخ عقيدة يجب الإيمان بها، أم مسألة خلافية لا يكفر منكرها؟
هل آيات (وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ) و(الظالمون) و(الفاسقون) نزلت في اليهود والنصارى فقط؟
أبحث في موضوع وهو: مظاهر التكرار في القرآن الكريم
ما حكم دراسة "تفسير مدارك التنزيل للنسفي" و"تفسير البيضاوي"، وهل مفسروهما من علماء أهل السنة أم من غيرهم كالأشاعرة؟
لماذا ورد في الآية الكريمة: ﴿الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ ۖ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ﴾ تعبير "اليوم"، مع أن الله تعالى لم يحرم ذبائح أهل الكتاب لا قبل نزول هذه السورة ولا بعدها؟
كيف ورث بنو إسرائيل كنوز وجنات ومقام فرعون وقومه، مع أنهم خرجوا من مصر قبل هلاك فرعون ولم يعودوا إليها؟
هل الدخان الذي خُلقت منه السماء بخار ماء؟
هل ترجمة "ربوة" في سورة البقرة، الآية 265، تعني بالضرورة "الحديقة فوق الأرض العالية التي تؤتي ضعف غيرها من الثمار"، وهل هناك إجماع على تفسير ابن عباس لها بأنها "المكان المرتفع من الأرض وهو أحسن ما يكون فيه النبات"؟ ولماذا ذُكر المكان العالي تحديداً مع وجود أماكن خصبة أخرى، وهل ينطبق وصف الربوة على المكان الخصب المتدني؟ وهل أثبت العلم فضل المكان الخصب المرتفع، وأين توجد هذه الأماكن، وماذا عن أثر ارتفاع المكان على الجفاف؟
ما تفسير جوابي الشرط في قصة سيدنا يونس في سورتي الصافات والقلم، وهل العاقبة التي كانت لتحدث لولا تدارك الله له هي اللبث في بطن الحوت أم النبذ مذمومًا؟
ما الذي حدث للقرية الكافرة التي هرب منها أهل الكهف بين الفترة التي ناموا فيها والفترة التي استيقظوا فيها، حتى أصبح أهلها مؤمنين وملكها صالحا؟ وهل بعث الله فيهم رسولًا، أم أهلك القرية وأتى بقوم مؤمنين يعمرونها؟
هل التدبر في الآيات القرآنية "اتبع سبيل من أناب" و "خر راكعًا وأناب" ومحاولة الربط بينهما جائز؟ وما حكم هذا التدبر؟
لماذا جاء في قوله تعالى: (عيناً يشرب بها المقربون) كلمة "بها" ولم تأتِ "منها"؟
أليس تفضيل بني إسرائيل على العالمين المذكور في القرآن الكريم دليلاً على أفضليتهم في النبوة والعلم والمعجزات والثقافة؟
ما صحة الأحاديث الواردة في كتب أهل السنة والجماعة بخصوص تفسير قوله تعالى: "مرج البحرين يلتقيان" بأنها إشارة إلى علي وفاطمة، وما هي الأسانيد الصحيحة لتلك الروايات؟
لماذا لا يوجد نهي وزجر ووعيد لليهود والنصارى في آية المائدة (18)، بينما يوجد ذلك في آيات سورة مريم (88-92) مع أن كلتا السورتين تنزهان الله عن الشريك والولد؟