المعنى والتفسير
293 سؤالًا
ما هو تفسير قوله تعالى: "لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أَفَلَا يَشْكُرُونَ"؟
ما هي أوجه الإعراب المختلفة لقوله تعالى: {فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج}، وما هي أقوال الفقهاء في فهمها، والأحكام المستنبطة منها، مع ذكر أوجه الخلاف والمذاهب المختلفة، وهل هناك قول بعدم بطلان الحج بالرفث الخفيف أو الكبير؟
كيف يمكن تطبيق القواعد الأصولية التي لا تستند إلى نصوص مباشرة من القرآن والسنة في التشريع؟
هل يعود الضمير "هو" في الآية الكريمة: "إن هو إلا ذكر وقرآن مبين" على الرسول أم على القرآن، وهل كلمة "الذكر" تعني الرسول أم القرآن، وهل يصح لغوياً أن يعود الضمير على شيئين مختلفين في المعظيم؟
كيف تطلب الأخت المسلمة العلم إذا كانت في بلدة لا يهتم أهلها بدراسة العلوم الشرعية الأصولية، وما الكتب المرشحة في علم الفرائض (المواريث) وكتب أسباب النزول؟
ما مدى صحة هذا الحديث وما معناه: "الحنث المولود حتى يبلغ الحنث، ما عمل من حسنة، كتبت لوالده، أو لوالدته وما عمل من سيئة لم تكتب عليه ولا على والديه، فإذا بلغ الحنث جرى الله عليه القلم أمر الملكان الذان معه أن يحفظا وأن يشددا، فإذا بلغ أربعين سنة في الإسلام أمنه الله من البلايا الثلاث: الجنون، والجذام والبرص ـ فإذا بلغ الخمسين، خفف الله حسابه، فإذا بلغ ستين رزقه الله الإنابة إليه بما يحب، فإذا بلغ السبعين أحبه أهل السماء، فإذا بلغ الثمانين كتب الله حسناته وتجاوز عن سيئاته، فإذا بلغ التسعين غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وشفعه في أهل بيته، وكان أسير الله في أرضه، فإذا بلغ أرذل العمر: لِكَيْلا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا ـ كتب الله له مثل ما كان يعمل في صحته من الخير، فإذا عمل سيئة لم تكتب عليه"؟
هل قوله تعالى للملائكة "وما كنتم تكتمون" يعني أن ما صدر منهم كان مجرد خواطر كشفها الله، وأن المحاورة توضح طبيعة الإنسان وما دار في خاطر الملائكة؟
كيف يمكن للمسلم أن يتدبر الآيات القرآنية التي تتحدث عن أقوام سابقين، وربطها بالآيات التي تصفهم لاحقًا، مع صعوبة تذكر القوم المذكورين قبل عدة آيات؟
هل قصة "دقة بدقة ولو زدت لزاد السقا" صحيحة، وكيف تتوافق مع الآية الكريمة "لا تزر وازرة وزر أخرى" إذا كان عقاب المعصية يقع على أطراف لم تذنب؟
هل ذُكرت آية "ثم استوى على العرش" في سبعة مواضع من القرآن الكريم أم ستة فقط؟
أريد ترجمة عن سعيدة الأسدية؟
ما كيفية الوفاء بنذر دراسة تفسير القرآن الكريم بعد التخرج من الجامعة، مع الشك فيما إذا كان النذر للدورة التكميلية أم الأولى، وهل يجوز أداء الكفارة بدلاً من الوفاء بالنذر؟
هل يجوز لي تفسير القرآن لطالباتي مع الالتزام بتفاسير موثوقة كالسعدي وغيره، مع العلم أني حافظة لكتاب الله بسند؟
هل نُسب القول "من نذر نفسه لخدمة دينه فسيعيش متعباً، ولكن سيحيى كبيراً ويموت كبيراً ويبعث كبيراً، والحياة في سبيل الله أصعب من الموت في سبيل الله" للشيخ ابن باز بشكل صحيح، وهل فيه ما يتعارض مع صحيح الإسلام؟
هل صحيح أن تفسير الآية الكريمة: "يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم" هو أن الله لقن العصاة الحجة، بمعنى أن كرم الله هو ما جعل الناس يجرؤون على ارتكاب المعاصي بكثرة، وذلك لعدم وجود عقوبات فورية رادعة؟
ما معنى كلمة السفهاء من سورة البقرة آية رقم 13؟
هل يصح القول "إن بعد العسر يسراً" ونسبته لله عز وجل، مع العلم أن النص القرآني هو "إن مع العسر يسراً"؟
ما الفرق بين التفسير المأثور والتفسير بالمأثور، وما مميزات التفسير المأثور وقيمته في عهد الصحابة؟
ما مدى صحة المقالة المنتشرة في المنتديات حول تأويل آية "وجاء ربك والملك صفًا صفًا" ومسألة رؤية الله في الجنة والوقوف بين يديه، وهل تتفق هذه التأويلات مع فهم أهل السنة والجماعة وتفسيرات الإمام أحمد بن حنبل، وما هو الرد على اتهامات الوهابية لأهل السنة بالتعطيل؟
ما هو منهج التفسير عند ابن تيمية وابن القيم؟
ما هو تفسير القرآن الكريم الذي يشبه تفسير ابن كثير في شرح الآيات، بخلاف التفاسير التي تركز على معنى الكلمات مثل تفسير الجلالين، أيسر التفاسير، وتيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان؟
ما الفرق بين المعجزات والآيات والبينات؟
ما هو الأفضل، الركوع بعد الوقف عند آيات العذاب مثل قوله تعالى: "فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابًا"، أم عند آيات الرحمة مثل قوله تعالى: "إن للمتقين مفازًا"؟
هل التفسير الصحيح للآية الكريمة: "مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَّا يَبْغِيَانِ" هو تكوين بحر المياه العذبة من المالحة والفصل بينهما ببرزخ، وأن "الْجَوَارِ الْمُنشَآتُ" في الآية "وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ" تعني الأمواج وليس المراكب؟