هل نُسب القول "من نذر نفسه لخدمة دينه فسيعيش متعباً، ولكن سيحيى كبيراً ويموت كبيراً ويبعث كبيراً، والحياة في سبيل الله أصعب من الموت في سبيل الله" للشيخ ابن باز بشكل صحيح، وهل فيه ما يتعارض مع صحيح الإسلام؟
لم يتم العثور على قائل عبارة "الحياة في سبيل الله أصعب من الموت في سبيل الله" لكن الأستاذ سيد قطب قال كلامًا مشابهًا في الظلال.
ومعنى العبارة لا يهوّن من شأن الجهاد، فالمراد بحياة الاستقامة الصادقة على مراد الله، وهي درجة الصديقية الأعلى بعد النبوة، كما يشير قول الله تعالى: "وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا".
وهذا لا يقلل من فضل الشهداء، ومثال ذلك حديث الرجلين من بلي، الذي بيّن أن من عاش بعد صاحبه الشهيد سنة وأدرك رمضان وصامه وصلى، كان بينهما أبعد مما بين السماء والأرض في الفضل، وهذا ليس تهوينًا من شأن الجهاد والشهادة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/118618
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 118618
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي