العودة إلى البحث
السؤال

هل يُحمل حديث الرجلين من بليّ على أن الشهيد كان في جهاد طلب لا دفع، وهل يُمكن القول بأن جهاد الدفع هو أحب الأعمال إلى الله في وقت وجوده، وبالتالي لا ينطبق عليه هذا الحديث؟ وهل قال العلماء إن الرجل الثاني سأل الله الشهادة بصدق فنال أجرها، وهل يمكن حمل الحديث على ذلك؟ وكيف يمكن الجمع بين هذا الحديث والحديثين اللذين ينصان على أن الشهادة هي أقصى ما يمكن الوصول إليه بعد الأنبياء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تفضيل المتأخر على الأول في حديث الرجلين من بلي يعود لنيته الصادقة في طلب الشهادة، وزيادة أعماله الصالحة بعد صاحبه، فالخيرية فيمن طال عمره وحسن عمله. لا فرق في أجر الشهادة بين جهاد الطلب والدفع، لكن في سبيل الله أفضل من غيره، لقوله تعالى: "وَفَضَّلَ اللّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا" و "وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء". الشهداء تتفاضل مراتبهم، وأفضل الجهاد "من عقر جواده وأهريق دمه". الشهداء قسمان: شهيد الدنيا والآخرة (من يقتل في حرب الكفار مخلصًا)، وشهيد الآخرة (كالمذكورين من جنس الشهداء لا تجري عليهم أحكامهم في الدنيا).

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
140303
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي