هل من سأل الله الشهادة بصدق ومات على فراشه ينال أجر الشهيد الذي ذكرت خصال أجره في الحديث النبوي؟
من سأل الله الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء وإن مات على فراشه، ولا يعني هذا تساويهما من كل وجه، بل يشتركان في أصل الأجر لا في تمامه، فالأجر على العمل ونيته يزيد على مجرد النية. وليس كل الشهداء في منزلة واحدة، فأعلاهم قدرا وأعظمهم أجرا الشهيد في المعركة مع الكفار. ويعطى الله المرء مرتبة الشهداء لقصده وسؤاله وعدم تمكنه من الوصول إليها. وشهداء المعركة لهم خصوصيات، منها غفران الذنوب عند أول دفعة من دمه، ويرى مقعده من الجنة، ويجار من عذاب القبر، ويأمن من الفزع الأكبر، ويوضع على رأسه تاج الوقار، ويزوج اثنتين وسبعين من الحور العين، ويشفع في سبعين من أقاربه، وأرواحهم تكون في جوف طير خضر تسرح في الجنة. وبعض هذه الخصال تكون لسائر الشهداء كوقاية فتنة القبر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/98512
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 98512
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي