الشَّهيد
مَن يُقتَل في سبيل الله مقبلًا غيرَ مدبر، وله عند أهل العلم أحكامٌ خاصّة في الغسل والتكفين. يُلحَق به شهداءُ آخرون بمعنى الفضل والثواب لا بحكم الغسل، كالغريق ومَن مات بداء البطن. وهو أرفعُ مقامًا من غيره عند الله.
يظهر غالبًا في
انظر المصطلح في سياقه
هل يحاسب الشهيد في سبيل الله على الصلوات التي أضاعها، سواء كان يصلي أحيانًا ويُضيّع أحيانًا، أو كان لا يصلي أبدًا قبل توبته وجهاده؟
يُرجى لمن كان مجاهداً ومحافظاً على الصلاة، ولكنه أحياناً يفرّط فيها، أن يغفر الله له تقصيره بعد موته شهيداً؛ لأن الشهيد يغفر له جميع ذنوبه التي بينه وبين الله إلا الدين، كما جاء في حديث: (يُغْفَرُ لِلشَّهِيدِ كُلُّ…
"ما هي فضائل الشهيد، وكيف نكون شهداء، ولماذا يدفن الشهيد في مكانه رغم حث الرسول على الدفن في المدينة؟ "
"الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. للشهيد فضائل عديدة منها أن يغفر له كل ذنب إلا الدين. وللشهيد سبع خصال عند الله: المغفرة عند أول دفعة من دمه، ورؤية مقعده في الجنة، وحلة الإيمان، وزواجه من الحور العين، والنجاة…
هل صحيح أن شهداء الآخرة ليسوا شهداء، وإنما يعطون أجر الشهيد فقط ولا يغفر لهم، وليس لهم منزلة الشهيد، وهل يشفعون؟
شهداء الآخرة، مثل المطعون والمبطون والغريق، يعتبرون شهداء ولكن ليسوا في منزلة واحدة مع شهيد المعركة، فالأخير أعلى قدرًا وأجرًا. وردت أحاديث صحيحة في شفاعة الشهداء، منها أن الشهيد يشفع في سبعين من أهل بيته. هذه الأحاديث…
أسئلة تستعمله
هل يرى الشهيد الحور العين ويجالسهن في قبره قبل يوم القيامة؟
ما سبب تمني الشهيد العودة للدنيا ليُقتل مرة أخرى؟ هل هو لتمني مضاعفة منزلته، أم لشعوره أن نفسه رخيصة مقابل الأجر الذي منحه الله إياه، فيتمنى لو قُتل مرات عديدة ليشعر أنه استحق منزلته؟
ما مدى صحة هذه الأحاديث: «للشهيد عند الله ست خصال: يغفر له في أول دفعة، ويرى مقعده في الجنة، ويجار من عذاب القبر، ويأمن الفزع الأكبر، ويوضع على رأسه تاج الوقار، الياقوتة منها خير من الدنيا وما فيها، ويزوج ثنتين وسبعين زوجة من الحور العين، ويشفع في سبعين من أقربائه» و «ما بال المؤمنين يفتنون في قبورهم إلا الشهيد؟ قال: كفى ببارقة السيوف على رأسه فتنة»؟