العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى صحة هذه الأحاديث: «للشهيد عند الله ست خصال: يغفر له في أول دفعة، ويرى مقعده في الجنة، ويجار من عذاب القبر، ويأمن الفزع الأكبر، ويوضع على رأسه تاج الوقار، الياقوتة منها خير من الدنيا وما فيها، ويزوج ثنتين وسبعين زوجة من الحور العين، ويشفع في سبعين من أقربائه» و «ما بال المؤمنين يفتنون في قبورهم إلا الشهيد؟ قال: كفى ببارقة السيوف على رأسه فتنة»؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الموتى يُفتَنون في قبورهم بسؤال الملكين منكر ونكير، وهذا ما تواترت عليه الأحاديث النبوية، إلا أن هناك أحاديث أخرى تخصص هذا العموم وتستثني بعض الناس من فتنة القبر، ومنهم ، ودليل ذلك ما رواه النسائي: (كَفَى بِبَارِقَةِ السُّيُوفِ عَلَى رَأْسِهِ فِتْنَةً)، وقد فسر العلماء ذلك بأن ثبوت الشهيد في المعركة دليل صدقه في إيمانه، فلا يحتاج إلى سؤال في القبر، ولا يفتن الشهيد في قبره.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1510
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي