هل يحاسب الشهيد في سبيل الله على الصلوات التي أضاعها، سواء كان يصلي أحيانًا ويُضيّع أحيانًا، أو كان لا يصلي أبدًا قبل توبته وجهاده؟
يُرجى لمن كان مجاهداً ومحافظاً على ، ولكنه أحياناً يفرّط فيها، أن يغفر الله له تقصيره بعد موته شهيداً؛ لأن يغفر له جميع ذنوبه التي بينه وبين الله إلا ، كما جاء في حديث: (يُغْفَرُ لِلشَّهِيدِ كُلُّ ذَنْبٍ إِلَّا الدَّيْنَ)، وفي رواية: (الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ اللهِ يُكَفِّرُ كُلَّ شَيْءٍ، إِلَّا الدَّيْنَ)، وذكر أيضاً حديث أبي قتادة أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: (نَعَمْ، إِنْ قُتِلْتَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَأَنْتَ صَابِرٌ مُحْتَسِبٌ مُقْبِلٌ غَيْرُ مُدْبِرٍ، إِلَّا الدَّيْنَ).
أما إذا كان تاركاً للصلاة بالكلية أو يتركها أحياناً، ثم تاب وجاهد واستشهد، فإن توبته تهدم ما قبلها من الذنوب، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له؛ تبدل السيئات حسنات، على المسلم الحفاظ على الصلاة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/10634
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 10634
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي