كيف نوفق بين الحديث الذي يفضّل ذكر الله على الجهاد، والحديث الآخر الذي ينص على أن لا شيء يعدل الجهاد؟
الجهاد هو أفضل الأعمال عند بعض أهل العلم، وقد وردت عدة أدلة على فضله، منها قوله تعالى: "لاَّ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ"، وقوله صلى الله عليه وسلم: "الإيمان بالله، والجهاد في سبيل الله"، و "رجل آخذ برأس فرسه في سبيل الله".
أما التوفيق بين الأحاديث التي تفضل الجهاد وتلك التي تفضل الذكر، فقد ذكر المناوي أن تفضيل عمل معين يكون بحسب حال المخاطب، فما هو الأفضل لشجاع قد لا يكون الأفضل لغني أو عابد. وذهب ابن حجر إلى أن الذكر المفضل هو الذكر الكامل باللسان والقلب، وهذا قد يكون أفضل ممن يجاهد دون استحضار. ويرى ابن دقيق العيد أن الأحاديث التي تفضل أعمالًا معينة هي أجوبة مخصوصة لسائل مخصوص أو من هو في مثل حاله، فما يناسب شخصًا قد لا يناسب الآخر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/152000
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 152000
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي