هل المقصود بـ "الذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا" الدعوة إلى الله أم الجهاد؟
ذكر ابن القيم وابن حجر أن أنواع الجهاد تشمل مجاهدة النفس والشيطان والفساق والكفار. فمجاهدة النفس تشمل طلب العلم والعمل به وتعليمه على ذلك، ومجاهدة الشيطان تكون بدفع الشبهات والشهوات. أما مجاهدة الكفار فتكون باليد والمال واللسان والقلب، ومجاهدة الفساق باليد ثم اللسان ثم القلب. وقد يُطلق الجهاد على الدعوة كما في قوله تعالى: (فَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُم بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا)، وعلى القتال كما في قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ). وقد حمل أهل العلم آية: (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا) على معانٍ متعددة لا تتعارض، فمنها جهاد الكفار، وطلب مرضات الله، والعبادة، والعمل بالعلم، ونصرة ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ومجاهدة النفس، وطلب العلم، . وكل ما أخلص فيه العبد لله وقاتل لتكون كلمة الله هي العليا، سواء كان في قتال الكفار، أو البغاة، أو قطاع الطرق، أو في إقامة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فإنه يدخل في فضل الجهاد.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/61730
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 61730
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي