العودة إلى البحث
السؤال

ما هو واجبي تجاه الجهاد، وما معنى حديث: "مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَغْزُ وَلَمْ يُحَدِّثْ بِهِ نَفْسَهُ مَاتَ عَلَى شُعْبَةٍ مِنْ نِفَاقٍ"، وكيف أُعد نفسي للجهاد وأربط بين العلم والدعوة والجهاد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من مات ولم يغزُ ولم يحدّث نفسه بالغزو، مات على شعبة من ؛ أي أشبه المنافقين المتخلفين عن الجهاد، لأن ترك الجهاد أحد شعب النفاق. ويكون إعداد النفس للجهاد بمعرفة فضله وأحكامه، وإعدادها بأنواع الطاعات، وتربيتها على التضحية والبذل في سبيل الله، والاطلاع على سير المجاهدين، وتحديث النفس بالنفير عند وجود السبيل والاستطاعة، ودراسة السيرة النبوية وغزوات النبي صلى الله عليه وسلم، وفهم مسألة المرحلية في الجهاد، والبدء بالعدو الأقرب، والحذر من حركات النفاق، والقيام بأنواع الجهاد الأربعة: جهاد النفس والشيطان والكفار والمنافقين، وأهمية الجهاد بالمال مع الجهاد بالنفس. والدعوة والجهاد لا يتعارضان، فلكل منهما وقته ومجاله، فالدعوة تكون قبل المعركة وبعدها، وإذا لم يكن هناك جهاد قائم، فأبواب الدعوة مفتوحة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
16226
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي