كيف يمكن للمسلم أن يتدبر الآيات القرآنية التي تتحدث عن أقوام سابقين، وربطها بالآيات التي تصفهم لاحقًا، مع صعوبة تذكر القوم المذكورين قبل عدة آيات؟
التدبر في القرآن أمر إلهي، حيث لم ينزل القرآن لمجرد التلاوة، بل ليتدبر الناس معانيه ويتفكروا في مضمونه، وأشارت الآيات إلى ذلك في قوله تعالى: (أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ) وقوله: (لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ). وقد بيّن الطبري أن التدبر يشمل تدبر حجج الله وشرائعه للاتعاظ والعمل بها، وأكد النووي على أهمية الخشوع والتدبر عند القراءة لانشراح الصدور واستنارة القلوب، مستشهداً بأفعال السلف الذين كانوا يبيتون يتدبرون آية واحدة. وحذّر النبي صلى الله عليه وسلم من أقوام يقرؤون القرآن دون تدبر. ويعين على التدبر التوقف عند الآية باستحضار المعنى، والنظر في سياقها، وموضوع السورة، والبحث في حكمة الترتيب والتعقيب، والاستعانة بكتب التفاسير المعتمدة. والأولى استحضار ما ورد في الحديث عن صفات المنافقين وغيرها، والتركيز على الآية المقروءة متفكرًا في معناها، مع التذكر بقدر الاستطاعة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/118474
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 118474
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي