العودة إلى البحث
السؤال

ما المعنى المراد فهمه من قوله تعالى: (أَفَلَا يَتدبّرونَ الْقرآن وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا) في سياق الآيات التي تسبقها وتليها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ترك تدبر آيات القرآن والتأمل فيها من أسباب الضلال والبعد عن طاعة الله ورسوله، فلو تدبروا القرآن لعلموا أنه حق نزل من عند الله وليس من عند غيره؛ لأنه لا يوجد فيه اختلاف أو اضطراب. تدبر القرآن يوجب اليقين بأنه الحق والصدق، وأنه من عند الله، وتطمئن به القلوب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
4897
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي