العودة إلى البحث

ما المعنى المراد فهمه من قوله تعالى: (أَفَلَا يَتدبّرونَ الْقرآن وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا) في سياق الآيات التي تسبقها وتليها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ترك تدبر آيات القرآن والتأمل فيها من أسباب الضلال والبعد عن طاعة الله ورسوله، فلو تدبروا القرآن لعلموا أنه حق نزل من عند الله وليس من عند غيره؛ لأنه لا يوجد فيه اختلاف أو اضطراب. تدبر القرآن يوجب اليقين بأنه الحق والصدق، وأنه من عند الله، وتطمئن به القلوب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي