العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التلذذ بالقرآن وتدبره، مع وجود وساوس شيطانية تشكك في قصصه وإثبات كونه من عند الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أمر الله بتدبر القرآن، فالقرآن نزل للتدبر في معانيه وأخذ العبر والامتثال لأوامره واجتناب نواهيه، وقد أكد أهل العلم على أهمية ذلك. ومن سبل تدبر القرآن: استشعار عظمة الله، واختيار الأوقات المناسبة للتلاوة، واستجماع الذهن والاستعاذة من الشيطان، واجتناب الذنوب والمعاصي، وتحري أكل ، ومصاحبة العلماء العاملين، لله تعالى، وفراغ القلب عن شواغل الدنيا. وتدبر القرآن يورث القلب رقة وخشوعًا. أما الشك في قصة لوط فهو فرع عن الشك في كون القرآن من عند الله، ومن يؤمن بكون القرآن من عند الله لا يمكنه الشك فيما أثبته القرآن، وعليه أن يدعو الله ويتضرع إليه ليزيل عنه هذه الشكوك، ويبذل جهده في هداية قلبه للحق واليقين به. فالقرآن كتاب تحدى به الله تعالى الإنس والجن أن يأتوا بمثله، وأخبر فيه عن أمور مغيبة وقعت كما أخبر، كما أنه لا يُمل سماعه مهما تكرر، وجمع علومًا لم تكن معهودة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
136595
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي