العودة إلى البحث
السؤال

ما هي الأقوال المأثورة عن السلف والصالحين التي تؤكد أن سماع وقراءة القرآن هو سماع وقراءة لكلام الله مباشرة، بغض النظر عن القارئ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إحضار القلب واستشعار أن المخاطِب هو الله عند تلاوة القرآن يزيد الإيمان. وقد أكد ابن القيم أن الانتفاع بالقرآن يكون بجمع القلب عند تلاوته وسماعه، مع إلقاء السمع وحضور من يخاطبه الله. وكذلك النووي الذي قال: إنه ينبغي الخشوع والتدبر عند القراءة، وهو ما تنشرح به الصدور وتستنير به القلوب، واستدل بقوله تعالى: (أفلا يتدبرون القرآن)، و (كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته). ومن أقوال إبراهيم الخواص أن دواء القلب خمسة أشياء منها قراءة القرآن بالتدبر. وقد روي عن السلف تكرار آيات معينة والتدبر فيها حتى الصباح، منهم النبي صلى الله عليه وسلم، وأبو ذر، وتميم الداري، وأسماء بنت أبي بكر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
172335
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي