ما معنى "أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو نور من ربه فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله أولئك في ضلال مبين الله نزل أحسن الحديث كتاباً متشابهاً مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
معنى الآيات أن الله أخبر أن من شرح قلبه لمعرفته والإقرار بوحدانيته والخضوع لطاعته، فهو على بصيرة ويقين من ربه، متبع لأمره، منتهٍ عما نهاه عنه، ولا يستوي هذا مع القلب القاسي. ثم امتدح الله القرآن بقوله: "اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ كِتَاباً مُتَشَابِهاً مَثَانِيَ"، أي أن القرآن متشابه يشبه بعضه بعضاً. ثم ذكر صفة الأبرار الذين تقشعر جلودهم وتخشع قلوبهم عند سماع القرآن، ثم تلين لذكر الله طمعاً في رحمته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/38209
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 38209
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي