ما قولكم في رسالة تقول: "أيهما أكثر: تفتح القرآن أم الجوال؟ راجع نفسك!"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كان تذكير الناس بالقرآن ومثل هذه الأمور يهدف إلى حثهم على الاهتمام به، فلا حرج في ذلك، ويرجى أن يكون هذا من التعاون على الخير والدلالة عليه والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والتحذير من هجر القرآن، لقوله تعالى: ﴿وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا﴾، ولقوله: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى﴾، وقوله: ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ﴾. وقد اعتبر ابن القيم الاشتغال بالسماع عن سماع القرآن من مكايد الشيطان التي تصد القلوب عن القرآن وتجعلها عاكفة على الفسوق.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/140996
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 140996
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي