العودة إلى البحث

ما حكم من قال لبعض الأشخاص "يعميهم القرآن"، أو "يأخذهم الكلام" (أي القرآن)، أو "إني أعطيهم الكلام" (أي القرآن)، وهو لم يفكر بما قال، ثم أدرك أنه ربما لا يجوز، وما حكم من كرر هذه الأقوال في الماضي دون تفكير أو علم بجوازها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

هذا الكلام خطأ بين، فالقرآن يهدي الناس ويبصرهم بمعرفة مراد الله، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو الناس وينذرهم ويزكيهم به، فالله تعالى قال: "قُلْ إِنَّمَا أُنْذِرُكُمْ بِالْوَحْيِ"، و"وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ". والنبي كان يقرأ القرآن على الناس ليدعوهم إلى الله، وبه أخرج الصحابة من ظلمات الجاهلية إلى نور الإيمان. وقد يعاقب الله بعض الكفار بحرمانهم الاهتداء بالقرآن لكفرهم، قال تعالى: "قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى". القرآن كلام الله تعالى، ويصح إطلاق "كلام" عليه، لكن ليس على سبيل التنقيص، فهو أفضل الكلام على الإطلاق.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي