ما حكم القول الذي يتضمن: "ماذا فعلت حين علمت أن القرآن قد حُرّف؟" وهل أخبرت من حولك وساعدت في مجابهة هذا الخطر؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
القول بتحريف القرآن أو الزيادة عليه أو النقص منه باطل وكفر مخرج من ملة ، وقد تكفل الله بحفظ القرآن. وإذا كان صاحب الرسالة المذكورة يزعم أن القرآن حُرف، ففعله كفر أكبر، ولا يجوز ترويج رسالته إلا لبيان ضلالها. أما إذا كان قصده الرد على من زعم تحريفه، فقوله حق وواجب على كل مسلم. ومع ذلك، فإن عبارة "ماذا فعلت حين علمت أن القرآن قد حُرف" خاطئة لأن القرآن لم يحرف، بل زعم ذلك بعض الزنادقة، فيجب تعديل العبارة لتوافق العقيدة الصحيحة. الرجوع للعلماء وطلاب العلم لصياغة رسالة صحيحة المعنى لإنكار المنكرات.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/104877
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 104877
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي