ما حكم القول الذي يتضمن: "ماذا فعلت حين علمت أن القرآن قد حُرّف؟" وهل أخبرت من حولك وساعدت في مجابهة هذا الخطر؟
القول بتحريف القرآن أو الزيادة عليه أو النقص منه باطل وكفر مخرج من ملة الإسلام، وقد تكفل الله بحفظ القرآن. وإذا كان صاحب الرسالة المذكورة يزعم أن القرآن حُرف، ففعله كفر أكبر، ولا يجوز ترويج رسالته إلا لبيان ضلالها. أما إذا كان قصده الرد على من زعم تحريفه، فقوله حق وواجب على كل مسلم. ومع ذلك، فإن عبارة "ماذا فعلت حين علمت أن القرآن قد حُرف" خاطئة لأن القرآن لم يحرف، بل زعم ذلك بعض الزنادقة، فيجب تعديل العبارة لتوافق العقيدة الصحيحة. والأولى الرجوع للعلماء وطلاب العلم لصياغة رسالة صحيحة المعنى لإنكار المنكرات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/104877