ما حكم شابٍّ، حافظٍ للقرآن وطالبٍ بمعهدٍ للقراءات وحاصلٍ على شهاداتٍ دينيةٍ ودنيويةٍ، سُئل عن تحريف القرآن فأجاب: "الله أعلم"؟ وما حكم الصلاة خلفه؟ وهل يجوز إخبار الناس بذلك؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
القول بتحريف القرآن أو إقراره أو اعتقاده باطنًا كفر. وإذا سئل شخص هل تعتقد أن القرآن الموجود محرف، فقال: "لا أدري" أو "الله أعلم" يكفر أيضًا، فلا فرق بين القول بالتحريف أو التردد في نفيه. من استخف بالقرآن أو جحده أو حرفًا منه أو آية، أو كذب به أو شيء منه أو شك في شيء من ذلك، فهو كافر أهل العلم. وإذا أقيمت الحجة على من تردد في نفي التحريف، فتمادى متعمدًا عالمًا بما يقول فقد كفر، ولا تصح خلفه. أما إخبار الناس بحاله، فلا داعي له إذا لم يعلن اعتقاده ولم يكن إمامًا راتبًا، أما إذا أعلن هذا القول أو كان إمامًا فيحذر منه بعد استشارة أهل العلم والفضل.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/54872
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 54872
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي