ما حكم شابٍّ، حافظٍ للقرآن وطالبٍ بمعهدٍ للقراءات وحاصلٍ على شهاداتٍ دينيةٍ ودنيويةٍ، سُئل عن تحريف القرآن فأجاب: "الله أعلم"؟ وما حكم الصلاة خلفه؟ وهل يجوز إخبار الناس بذلك؟
القول بتحريف القرآن أو إقراره أو اعتقاده باطنًا كفر. وإذا سئل شخص هل تعتقد أن القرآن الموجود محرف، فقال: "لا أدري" أو "الله أعلم" يكفر أيضًا، فلا فرق بين القول بالتحريف أو التردد في نفيه. من استخف بالقرآن أو جحده أو حرفًا منه أو آية، أو كذب به أو شيء منه أو شك في شيء من ذلك، فهو كافر بإجماع أهل العلم. وإذا أقيمت الحجة على من تردد في نفي التحريف، فتمادى متعمدًا عالمًا بما يقول فقد كفر، ولا تصح الصلاة خلفه. أما إخبار الناس بحاله، فلا داعي له إذا لم يعلن اعتقاده ولم يكن إمامًا راتبًا، أما إذا أعلن هذا القول أو كان إمامًا فيحذر منه بعد استشارة أهل العلم والفضل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/54872