العودة إلى البحث
السؤال

ما هو حكم من يقول إن القرآن الموجود الآن ليس هو الذي أنزل على الرسول صلى الله عليه وسلم، مع علمه بأنه مسلم ومثقف ويكتب في الجرائد (دفاعًا عن الإسلام كما يقول)، وهل تجوز معاملته إذا كان تاجرًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

النصوص الشرعية تدل بوضوح على أن القرآن الكريم محفوظ من التغيير والتحريف. وأما التعامل مع من يدعي تحريف القرآن فلا بأس به، أسوة بالنبي صلى الله عليه وسلم الذي تعامل مع المشركين واليهود. ويجب أن يكون التعامل مع هذا الشخص مصحوبًا بالحذر الشديد من أفكاره المنحرفة، مع نصحه وتحذير الناس من أباطيله، لما في ذلك من النصيحة للمسلمين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
50916
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي