هل يُعدّ كفرًا قول معلومة خاطئة عن الدين، مثل تحريم الحلال ظنًا لا قصدًا، ثم عدم تصحيحها لمن قيلت لهم، مع العلم أن هذه المعلومة قد تكون مكفرة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجوز بحلية أو تحريم شيء بغير علم، لأن القول على الله بغير علم من أكبر الكبائر. ويجب على من أفتى بغير علم أن يتوب إلى الله ويسعى لتصحيح خطئه. لا يكفر من يفتي بغير علم ما لم يعتقد تحريم أو تحليل شرعًا. التكفير أمر خطير ولا يكفر الشخص إلا بعد استيفاء الشروط وانتفاء الموانع. من أطاع أحداً في دين لم يأذن الله به فقد لحقه ذم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/189527
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 189527
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي