العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب أن يكفّر الإنسان نفسه إذا قال قولًا مكفّرًا وهو لا يعلم، أو اعتقد اعتقادًا وهو لا يعلم، وهل يُعذر بالجهل، أم يعتبر نفسه كافرًا؟ وهل يُعتبر سب الدهر بقول "زمن عجيب" كفرًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل أن من ثبت إسلامه بيقين لم يخرج منه إلا بيقين، ولا يحكم إلا بعد استيفاء الشروط وانتفاء الموانع، والجهل الناشئ عن عدم البلاغ عذر، لكن ليس كل جهل عذرًا، فما كان معلومًا من لا تقبل فيه دعوى الجهل من كل أحد، فمن أنكره -وهو ممن لا يجهل مثله ذلك- خرج من الملة. التسرع في التكفير عاقبته وخيمة، ومردُّه للعلماء والقضاة. ومن فعل مكفرًا جاهلًا لم يُحكم بكفره حتى تقام عليه الحجة. أما وصف الدهر بالذم والعيب فمحرم، أما الوصف والإخبار فلا يحرم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
160032
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي