هل يُعد كفراً تخيل قول أو قول فعلي "إن ذلك الشخص كافر" مع قصد أن عمله ليس من الدين؟
ليس مجرد مخالفة العمل أو بعض النصوص الشرعية موجباً للتكفير، بل يجب أن يكون الفعل أو القول كفراً حقيقياً حسب ميزان الشرع. التكفير حكم شرعي لا يجوز الخوض فيه بالرأي، ولا ينبغي تكفير المسلم إلا إذا دل الكتاب على كفره، وتوفرت شروط التكفير وانتفت موانعه. من كفّر مسلماً ولم يكن كذلك، فقد باء بإثم عظيم لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (أَيُّمَا رَجُلٍ قَالَ لِأَخِيهِ يَا كَافِرُ، فَقَدْ بَاءَ بِهَا أَحَدُهُمَا)، ومعنى ذلك عودة النقص إليه أو التكفير لا الحقيقي، أو يكون محمولاً على المستحل. أما توهم النفس أن شخصاً ما كافر فلا يدخل صاحبه في حكم من كفر بلسانه، لأن الله تجاوز عن الأمة ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم، ويجب الاحتراز من سوء الظن بالمسلمين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/849
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 849
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي