هل يُعد كفراً تخيل قول أو قول فعلي "إن ذلك الشخص كافر" مع قصد أن عمله ليس من الدين؟
ليس مجرد مخالفة العمل للدين أو بعض النصوص الشرعية موجباً للتكفير، بل يجب أن يكون الفعل أو القول كفراً حقيقياً حسب ميزان الشرع. التكفير حكم شرعي لا يجوز الخوض فيه بالرأي، ولا ينبغي تكفير المسلم إلا إذا دل الكتاب والسنة على كفره، وتوفرت شروط التكفير وانتفت موانعه. من كفّر مسلماً ولم يكن كذلك، فقد باء بإثم عظيم لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (أَيُّمَا رَجُلٍ قَالَ لِأَخِيهِ يَا كَافِرُ، فَقَدْ بَاءَ بِهَا أَحَدُهُمَا)، ومعنى ذلك عودة النقص إليه أو التكفير لا الكفر الحقيقي، أو يكون محمولاً على المستحل. أما توهم النفس أن شخصاً ما كافر فلا يدخل صاحبه في حكم من كفر بلسانه، لأن الله تجاوز عن الأمة ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم، ويجب الاحتراز من سوء الظن بالمسلمين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/849