العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قول شخص عن آخر: "فلان كفّره" عند الضجر منه، وهل يُعد هذا كفرًا؟ وماذا يجب على المسلم فعله إذا كَفَر شخص أمامه: هل يُقال له "أنت كفرت، وادخل الإسلام من جديد"؟ وهل يُعذر بالخطأ، كسبق اللسان مثلًا؟ وهل تنطبق قاعدة "من لم يكفر الكافر، فهو كافر" في هذه الحالة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا قال الشخص عن غيره "فلان كفرني" فليس هذا بكفر، سواء كان صادقًا أم كاذبًا. على المسلم المعين موقوف على اجتماع الشروط وانتفاء الموانع، ومرده إلى الشرعي أو العلماء المجتهدين. قاعدة "من لم يكفر الكافر فهو كافر" تتعلق بمن دان بغير دين ، ولا علاقة لها بتكفير من يظهر الإسلام إذا وقع في شيء من نواقضه. إذا صدر من شخص فعل كفري، فعليك نصحه وتبيان أن هذا الفعل كفر وعليه منه، وليس الحكم عليه بالردة. يُنصح السائل بالإعراض عن الوساوس وعدم الاسترسال معها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
173183
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي