ألا يضعف ذكر النوم بعد السنة، وهو من العام بعد الخاص، المعنى المقصود في الآية الكريمة: ﴿اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ﴾، وما الحكمة من ذلك؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ذكر العلماء ثلاثة أوجه لتقديم على النوم في الآية: 1. الترتيب الوجودي: تقدم السنة على النوم في الخارج، فقدمت عليه في اللفظ. 2. التتميم والمبالغة: نفي السنة يقتضي نفي النوم ضمنًا، ونفيه ثانيًا يزيد في البلاغة والتأكيد. 3. رعاية الفواصل: (وهو وجه ضعيف).
أما إذا فُسِّر "لا تأخذه" بمعنى "لا تغلبه"، فلا إشكال، فالمعنى أن الله لا تغلبه السنة ولا النوم.
وذكر ابن عاشور وجهًا آخر: المغايرة بين السنة والنوم، فنفي السنة لا يستلزم نفي النوم، فبعض الأحياء لا تأخذهم السنة وينامون عميقًا، وبعض الناس تأخذهم السنة في غير وقت النوم. والمقصود أن الله لا يحجب علمه شيء لا ضعفًا ولا طولًا ولا غلبة ولا اكتسابًا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/166007
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 166007
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي