العودة إلى البحث
السؤال

هل هناك فروق بين تفسير القرآن وما يتعلق به في العهد الأموي والآن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كان تدوين القرآن في عصر الأمويين، عصر السلف الصالح، قليلاً ويقتصر غالباً على التفسير الأثري. لاحقاً، توسع العلماء في التفسير واتخذوا اتجاهات مختلفة، منها المقبول والمردود. وفي العصر الأخير، زاد التوسع في الرأي والاستنباط، وأُدخل في التفسير ما ليس منه من نظريات ومتغيرات، حتى قيل في بعض التفاسير إن فيها كل شيء ما عدا التفسير، ومن أمثلتها تفسير الرازي في العصور الوسطى، وتفسير الجواهر حديثاً.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
9952
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي