العودة إلى البحث
السؤال

هل الاختلاف بين القراءات العشر في المعنى وفي زيادة ونقصان بعض الحروف كثير أم قليل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تتلخص أنواع اختلاف القراءات القرآنية في ثلاثة أقسام: اختلاف اللفظ مع اتحاد المعنى (مثل الصراط والسراط)، واختلاف اللفظ والمعنى مع إمكان اجتماعهما (مثل ملك وملك في قوله "ملك يوم ")، واختلاف اللفظ والمعنى مع امتناع اجتماعهما (مثل قراءة "علمتُ" و"علمتَ" في قوله تعالى: "لقد علمتُ/علمتَ ما أنزل هؤلاء").

كما تنقسم القراءات إلى أصول وفروش، فالأصول هي القواعد المطردة التي تنطبق على جميع الجزئيات ويكثر دورها (كأحكام المد والإمالة)، والفروش هي الكلمات التي يقل تكرارها وتتفرق في السور (مثل الاختلاف في قراءة كلمة محددة)، وجميع هذه القراءات حق لا يجوز ترك موجِب إحداهما لأجل الأخرى.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3382
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي