لماذا أضل الله عباده بعدم تعريف المصلوب، ولماذا القرآن غامض في وصف قصة الصلب؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لم يضل الله أحدًا بشأن حقيقة الصلب قبل بعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ولم يكلف أتباع المسيح بعدم صلبه، وعذر سبحانه من اشتبه عليه الأمر.
بعد بعثة النبي محمد ونزول القرآن الكريم، اتضح الأمر بقوله تعالى: (وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ)، وهو ما أوجب تكذيب خبر الصلب.
قضية صلب المسيح لم تكن اختبارًا قبل بعثة النبي محمد، ولكن بعد البعثة، أصبحت رسالته امتحانًا لأتباع المسيح في جميع تفاصيلها، فمن آمن به واتبع القرآن فقد نجا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2473
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 2473
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي