لماذا لم ينزل الله القرآن ويرسل محمدًا لتصحيح الاعتقاد بأن المسيح قد صُلب، مباشرة بعد حادثة الصلب المزعومة، بدلًا من تركه 600 سنة في ضلال وخرافات يعتقدون فيها أن المسيح لم يُصلب وأن الإنجيل مُحرَّف، بينما الأدلة التاريخية والعلمية وشهادات شهود العيان تُجمع على صلب المسيح؟
لا يؤمن كل العالم بصلب المسيح، بل النسبة الأكبر لا تعتقد بذلك، وحتى بعض الطوائف المسيحية القديمة أنكرت الصلب. خبر نبي الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم بأن المسيح لم يصلب هو الحق؛ لأنه رسول الله يتلقى الوحي، وهذا يؤكده زعماء أعدائه وحتى بعض القساوسة الذين أسلموا. الأناجيل نفسها تختلف حول شهود الصلب، وتذكر أن التلاميذ لم يحضروا الواقعة بل كانوا هاربين. شهادة التواتر غير متحققة في حادثة الصلب؛ إذ لم يحضرها إلا قلة من النساء، ولم يتمكنَّ من التأكد من هوية المصلوب. الأناجيل الأربعة ليست كلها من تأليف الحواريين، واختلفت فيما بينها في تفاصيل الصلب، مما يفقد الثقة في أقوالها. اعتقاد صلب المسيح قبل القرآن لم يكن كفراً، بل الكفر يكمن في تأليه المسيح والشرك بالله. الآية القرآنية نفت صلب المسيح وأثبتت رفعه، ولم يكن انشغال القرآن بالصلب بقدر انشغاله بالتوحيد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1287
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1287
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي